عَلَيْهِ دَيْنًا؟ » قَالُوا: لَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ، : «هَل تَرَكَ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟ »، قَالُوا: لَا.
قَالَ: «هَل تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ » قَالُوا: ثَلَاثَ دَنَانِيرَ، قَالَ، : «ثَلَاثُ كَيَّاتٍ»، قَالَ: فَأُتِيَ بِالثَّالِثَةِ فَقَالَ: «هَل تَرَكَ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟ » قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ، : «هَل تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ » قَالُوا: لَا، قَالَ، : «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ، الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أبو قَتادَةَ: يَا رَسُولَ الله، عَلَيَّ دَيْنُهُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ.
أخرجه أحمد (١٦٦٤٢)، والبخاري (٢٢٨٩)، والنسائي (٢٠٩٩).
١١٣٧ - [ح] عِكْرِمَةَ بن عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بن سَلَمَةَ، أَنَّ أباهُ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَجُلًا أَكَلَ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بِشِمَالِهِ، فَقَالَ: «كُل بِيَمِينِكَ» قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: «لَا اسْتَطَعْتَ، مَا مَنَعَهُ إِلَّا الكِبْرُ» قَالَ: فَمَا رَفَعَهُما إِلَى فِيهِ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٣٢)، وأحمد (١٦٦٠٧)، وعبد بن حميد (٣٨٨)، والدارمي (٢١٦٣)، ومسلم (٥٣١٦).
١١٣٨ - [ح] أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيل، عَنْ يَزِيدَ بن أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بن الأَكْوَعِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلا يُصْبِحَنَّ بَعْدَ ثَالِثَةٍ وَبَقِيَ فِي بَيْتِهِ مِنْهُ شَيْءٌ» فَلمَّا كَانَ العَامُ المُقْبِلُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، نَفْعَلُ كَمَا فَعَلنَا عَامَ المَاضِي؟ قَالَ: «كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا، فَإِنَّ ذَلِكَ العَامَ كَانَ بِالنَّاسِ جَهْدٌ، فَأَرَدْتُ أَنْ تُعِينُوا فِيهَا».
أخرجه البخاري (٥٥٦٩)، ومسلم (٥١٥١)، والروياني (١١٣٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.