مُسنَدُ سَلَمَةَ بن أبي سَلَمَةَ الجَرْمِيِّ
١١٥٩ - [ح] (حَمَّادِ بن زَيْدٍ، وَابْن عُلَيَّةَ) عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيّ، عَنْ عَمْرِو بن سَلِمَةَ، قَالَ: كُنَّا عَلَى حَاضِرٍ، فَكَانَ الرُّكْبَانُ، وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً: النَّاسُ، يَمُرُّونَ بِنَا رَاجِعِينَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَأَدْنُو مِنْهُمْ فَأَسْمَعُ، حَتَّى حَفِظْتُ قُرْآنًا، وَكَانَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ بِإِسْلَامِهِمْ فَتْحَ مَكَّةَ، فَلمَّا فُتِحَتْ جَعَلَ الرَّجُلُ يَأتِيهِ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ الله، أنا وَافِدُ بَنِي فُلَانٍ، وَجِئْتُكَ بِإِسْلَامِهِمْ، فَانْطَلَقَ أَبِي بِإِسْلَامِ قَوْمِهِ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ.
فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا» قَالَ: فَنَظَرُوا، وَأنا لَعَلَى، حِوَاءٍ عَظِيمٍ، فَمَا وَجَدُوا فِيهِمْ أَحَدًا أَكْثَرَ قُرْآنًا مِنِّي، فَقَدَّمُونِي وَأنا غُلَامٌ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ وَعَلَيَّ بُرْدَةٌ، وَكُنْتُ إِذَا رَكَعْتُ أَوْ سَجَدْتُ قَلَصَتْ، فَتبْدُو عَوْرَتِي، فَلمَّا صَلَّيْنَا، تَقُولُ عَجُوزٌ لَنا دَهْرِيَّةٌ: غَطُّوا عَنَّا اسْتَ قَارِئِكُمْ، قَالَ: فَقَطَعُوا لِي قَمِيصًا، فَذَكَرَ أنَّهُ فَرِحَ بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٧٥)، وأحمد (٢٠٥٩٩)، والبخاري (٤٣٠٢)، وأبو داود (٥٨٥)، والنسائي (١٦١٢)
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.