[المُراد باللهو واللَّعِبِ والغِناء الْمُحَرَّم]
(ودلت المسالة على أنّ الملاهي كلّها حرام) (١) لأنّ محمّداً/ أطلق اسم اللَّعِب والغِناء بقوله: فوجد ثمة اللَّعِب والغِناء، فاللّعب [وهو] (٢) اللّهو؛ حرام بالنصّ، قال النبي -عليه السلام-: «لَهْوُ الْمُؤْمِنِ بَاطِلٌ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ تَأْدِيْبَهُ فَرَسَهُ»، وفي رواية: «مُلَاعَبَتَهُ بِفَرَسِهِ وَرَمْيِهِ عَنْ قَوْسِهِ وَمُلَاعَبَتِهِ مَعَ أَهْلِهِ» (٣).
(١) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٤٨٠).(٢) في (أ): (فهو).(٣) أخرج أبوداوود في "سُنَنِهِ" (٤/ ١٦٧) كتاب (الجِهاد) باب (في الرمي) برقم (٢٥١٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِيْ بِهِ، وَمُنْبِلَهُ، وَارْمُوْا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرْمُوْا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تركَبُوْا، لَيْسَ مِنْ اللَّهْوِ إِلَّا ثَلَاثٌ: تَأْدِيْبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتُهُ أَهْلَهُ، وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ تَرَكَهَا، أَوْ قَالَ: كَفَرَهَا».- وأخرجه النسائي (٤/ ٣١٨) برقم (٤٤٠٤)، والترمذي (٤/ ١٧٤) برقم (١٦٣٧)، وابن ماجه (٢/ ٩٤٠) برقم (٢٨١١).- قال الألباني: اسنادُهُ ضعيفٌ. يُنْظَر: ضعيف أبي داود للألباني (٢/ ٣٠٤).- وأخرج الحاكم في المستدرك بسنده (٢/ ١٠٤) كتاب (الجهاد) برقم (٢٤٦٨): عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ مِنْ لَهُوِ الدُّنْيَا بَاطِلٌ إِلَّا ثَلَاثَةٌ، انْتِضَالُكَ بِقَوْسِكَ، وَتَأْدِيبُكَ فَرَسَكَ، وَمُلَاعَبَتُكَ أَهْلَكَ، فَإِنَّهَا مِنَ الْحَقِّ» وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «انْتَضِلُوا وَارْكَبُوا، وَإِنْ تَنْتَضِلُوا أَحَبُّ إِلَيَّ، إِنَّ اللَّهَ لَيُدخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ، صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِيهِ الْخَيْرَ، وَالْمُتَنَبِّلُ، وَالرَّامِيَ بِهِ».- قال ابن الْمُلَقِّن في "مختصر استدرَاك الحافِظ الذّهبي على مُستدرَك أبي عبد اللهِ الحَاكم": (قال: على شرط مسلم). يُنْظَر: مختصرُ استدرَاك الحافِظ الذّهبي على مُستدرَك أبي عبد اللهِ الحَاكم (٢/ ٥٩٥) رقم (٢١٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.