١٠٠٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " «الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ» "، رَوَاهُ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ ".
ــ
١٠٠٣ - (وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " الِاخْتِصَارُ ") ، أَيْ: وَضْعُ الْيَدِ عَلَى الْخَاصِرَةِ، وَهِيَ: الْجَنْبُ (" فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ ") : قَالَ الْقَاضِي: أَيْ يَتْعَبُ أَهْلُ النَّارِ مِنْ طُولِ قِيَامِهِمْ، أَيْ: فِي الْمَوْقِفِ فَيَسْتَرِيحُونَ بِالِاخْتِصَارِ، وَقِيلَ: مِنْ فِعْلِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي صَلَاتِهِمْ، وَهُمْ: أَهْلُ النَّارِ، أَيْ: مَآلًا وَعَاقِبَةً ; لِأَنَّ أَهْلَ النَّارِ لَا رَاحَةَ لَهُمْ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ} [الزخرف: ٧٥] (رَوَاهُ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ) : قَالَ مِيرَكُ: أَيْ بِغَيْرِ سَنَدٍ فَقَالَ، وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ: " «الِاخْتِصَارُ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ» " اهـ، وَقَدْ صَحَّ النَّهْيُ عَنِ الِاخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ، وَهُوَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ، وَيُرْوَى أَنَّ إِبْلِيسَ بَعْدَ لَعْنِهِ وَنُزُولِهِ فِي الْأَرْضِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ، وَقِيلَ: إِذَا مَشَى مَشَى كَذَلِكَ. ذَكَرَ ذَلِكَ التِّرْمِذِيُّ كَذَا قَالَهُ الشَّيْخُ الْجَزَرِيُّ، وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ: أَخْرَجَ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحَيْهِمَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " «الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ» ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.