١٢٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: «سَأَلْنَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يُوتِرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: " كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: ١] ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِـ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: ١] ، وَفَى الثَّالِثَةِ بِـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: ١] وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ» ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ.
ــ
١٢٦٩ - (وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ) : تَابِعِيٌّ مَشْهُورٌ (ابْنُ جُرَيْجٍ) : بِضَمِّ الْجِيمِ الْأَوَّلِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْيَاءِ (قَالَ: سَأَلْنَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، بِأَيِّ شَيْءٍ) ، أَيْ: مِنَ السُّورِ (كَانَ يُوتِرُ) ، أَيْ: يُصَلِّي الْوَتْرَ (رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟) : وَهُوَ أَحْسَنُ مِنْ تَعْبِيرِ ابْنِ حَجَرٍ بِأَيِّ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ يَقْرَأُ فِي وَتْرِهِ؟ (قَالَتْ: كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى) ، أَيْ: مِنَ الثَّلَاثَةِ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: ١] ، أَيْ: بَعْدَ الْفَاتِحَةِ (وَفِي الثَّانِيَةِ: بِـ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: ١] ، وَفِي الثَّالِثَةِ وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الثَّلَاثَ بِسَلَامٍ وَاحِدٍ، وَإِلَّا لَقَالَتْ: فِي رَكْعَةٍ بِـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: ١] وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ) : بِكَسْرِ الْوَاوِ وَتُفْتَحُ (رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ) : وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ نَقَلَهُ مِيرَكُ. (وَأَبُو دَاوُدَ) : فِي التَّصْحِيحِ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَأَحْمَدُ، وَابْنُ حِبَّانَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.