٤٦٦٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قَالَ: " «الْبَادِئُ بِالسَّلَامِ بَرِيءٌ مِنَ الْكِبْرِ» ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي " شُعَبِ الْإِيمَانِ ".
ــ
٤٦٦٦ - (وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ -) ، أَيِ: ابْنِ مَسْعُودٍ ; لِأَنَّهُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ مَقْصُودٌ فِي مُصْطَلَحِ الْمُحَدِّثِينَ، فَإِنَّهُ أَجَلُّ الْعَبَادِلَةِ لِكَوْنِهِ أَفْقَهَ الصَّحَابَةِ مِمَّا عَدَا الْخُلَفَاءَ الْأَرْبَعَةَ (عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: الْبَادِئُ) : بِالْهَمْزِ أَيِ: الْمُبْتَدِئُ (بِالسَّلَامِ) : وَالْمُبَادِرُ إِلَيْهِ مِنَ الْمُتَلَاقِيَيْنِ إِذَا اتَّفَقَا فِي الْوَصْفِ كَمَاشِيَيْنِ وَرَاكِبَيْنِ (بَرِيءٌ) : فَعِيلٌ مِنَ الْبَرَاءَةِ أَيْ: مُتَبَرِّئٌ وَمُتَنَزِّهٌ (مِنَ الْكِبْرِ) أَيْ: مِنْ عِلَّتِهِ، فَالسَّلَامُ عَلَامَةُ سَلَامَتِهِ. (رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ) . وَكَذَا الْخَطِيبُ فِي الْجَامِعِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَلَى مَا صَرَّحَ بِهِ السُّيُوطِيُّ فِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ، وَقَالَ: وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ عَنْهُ أَيْضًا، وَلَفْظُهُ بَرِيءٌ مِنَ الضُّرْمِ، وَهُوَ بِالضَّمِّ الْهَجْرِ وَالْقَطْعِ، وَرَوَى أَحْمَدُ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا: «مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ» ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.