٩٩ - أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الكِنَانِيُّ، بِمِصْرَ، قَالَ: حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ بُكَيْرٍ، حَدثنا المُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَبْدِ الله بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانٍ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ كَلَّمُوا رَسُولَ الله صَلى الله عَليه وسَلم فِي شَأْنِ العَزْلِ، وَذَلِكَ فِي غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ فَأَصَابُوا مِنْهُمْ سَبْيًا وَكَرِهُوا أَنْ يَلِدْنَ مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم: لَا عَلَيْكُمْ أَلاَّ تَعْزِلُوا فَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ، قَدْ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
رَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُتْبَةَ وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانٍ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ وَمَكْحُولٌ الشَّامِيُّ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الشيْبَانِيُّ عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ.
وَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ.
وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
وَرَوَى عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَكُلُّهَا وَهْمٌ، وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ.
وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَعْبَدُ بْنُ سِيرِينَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ الأَنْصَارِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ وَقَزَعَةُ بْنُ يَحْيَى وَأَبُو الوَدَّاكِ جَبْرُ بْنُ نَوْفٍ وَأَبُو مُطِيعِ بْنِ عَوْفٍ أَحَدِ بَنِي رِفَاعَةَ، وَقِيلَ أَبُو رِفَاعَةَ، مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ.
وَرَوَى عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ لَا تَثْبُتُ، وَالَّذِي ثَبَتَ مِنْ طُرُقٍ، حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ أَخْرَجْنَاهَا فِي مَوْضِعِهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.