٨٠ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله عَزَّ وَجَلَّ: الصَّمَدُ وَالصَّادِقُ وَالصَّاحِبُ وَالصَّبُورُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِي أَسْمَاءِ الله: الصَّادِقِ وَالصَّمَدِ وَالصَّبُورِ، فَاسْمُهُ الصَّادِقُ فِي سُورَةِ مَرْيَمَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ {كهيعص} الصَّادُ: الصَّادِقُ.
٢٩٢ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو الطَّاهِرِ، بِمِصْرَ، قَالَ: حَدثنا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدثنا يَعْقُوبُ الحَضْرَمِيُّ، حَدثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ عِشَاءً، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَأَدْخَلَهُ المَسْجِدَ، فَإِذَا رَجُلٌ يَقْرَأُ وَيَدْعُو: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لقَدْ دُعِيَ الله بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ مِنْهُمْ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ وَالثَّوْرِيُّ وَشَرِيكٌ وَيَحْيَى القَطَّانُ وَوَكِيعٌ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.