٤٦ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله عَزَّ وَجَلَّ: الأَحَدُ الصَّمَدُ.
قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ: مَعْنَاهُ الوَاحِدُ الأَحَدُ المُوَحَّدُ الَّذِي يُعْبَدُ بِتَوْحِيدِهِ وَيُشْهَدُ لهُ بِالوَحْدَانِيَّةِ.
٢٠١ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدثنا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدثنا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، شَاذَانُ، حَدثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ (ح) وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدثنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدثنا أَبُو سُفْيَانَ صَالِحُ بْنُ مِهْرَانَ،
حَدثنا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، قَالَ: حَدثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لمْ يَلِدْ وَلَوْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لكَ كُفُوًا أَحَدٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم: لقَدْ دَعَا الله عَزَّ وَجَلَّ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى.
هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ.
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَالِكٍ، ثُمَّ سَمِعَهُ مِنْ مَالِكٍ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنِ ابْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ وَخَالَفَهُمَا حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ، وَحَدِيثُ مَالِكٍ أَشْبَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.