٦٦٥ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، قَالا: حَدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، حَدثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ، حَدثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلَمَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ وَيَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ يَحْبُو، فَيُقَالُ لهُ: ادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأى، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّهَا مَلأى، فَيَقُولُ: ادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَقُولُ: إِنَّهَا مَلأى، فَيُقَالُ لهُ: ادْخُلْ فَإِنَّ لكَ عَشَرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا، أَوْ مِثْلَ الدُّنْيَا عَشْرَة مَرَّاتٍ، فَيَقُولُ: أَنْتَ المَلِكُ تَضْحَكُ بِي، فَضَحِكَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم حَتَّى بَدَا نَاجِذَاهُ.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَأَسْبَاطٌ، وَعَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، أَخْرَجَ عَنْهُمَا مُسْلِمٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.