٦٨٣ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدثنا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ المَاجُشُونِ، حَدثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي غَدَاةَ عَرَفَةَ، قَالَ: وعُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ أَمِيرُ الحَاجِّ، فَمَرَّ بِنَا فَقُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ، وَالله إِنِّي لأَرَى الله يُحِبُّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ، فَقَالَ: لِمَ يَا بُنَيَّ، قُلْتُ: لِمَا جَعَلَ اللهُ لهُ فِي قُلُوبِ النَّاسِ مِنَ المَوَدَّةِ، فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ، أُنْبِيكَ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ الله إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ، إِنِّي أُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ثم يُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ الله قَدْ أَحَبَّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، قَالَ: فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لهُ القَبُولُ وَإِذَا أَبْغَضَ مِثْلَ ذَلِكَ.
رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَغَيْرُهُ عَنِ المَاجُشُونِ.
رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
ورَواهُ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ غَيْرِهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.