والمعنى على قراءته: زُيِّن لكثير من المشركين قتلُ شركائهم أولادَهم.
وأنشد الفراء في مثله (:
فزجَجتُها مُتَمكنًا ... زجَّ القَلوصَ أبي مزادَهْ
أراد: أبي مزادة القلوص.
قال أبو منصور: وهذا عند الفصحاء رديٌّ جِدًّا، ولا يجوز عندي
القراءة بها.
وأما قراءة العامة التي اجتمع عليها القراء فهي الجيدة البالغة
بفتح الزاي، واللام من قتلَ، والرفع في (شركاؤهم) ،
فزَينَ: فعل ماضٍ و (شركاؤهم) فاعلون، و (قتلَ) منصوب بالفعل.
والرفع في قوله (شركاؤهم) على تكرير الفعل، والمعنى: زَينه شركاؤهم،
فأضمره.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.