قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي (سِوًى) بكسر السين.
وقرأ الباقون بضم السين.
قال أبو منصور: المعنى في (سِوًى) و (سُوًى) واحد، أي: مكانًا
مَنْصَفًا يكون بيننا وبينك، كأنه قال: مكانا مَنْصَفًا متوسطا بين الموضعين.
وقال الأخفش في (سِوًى) و ((سُوًى) هو المكان النصف بين الفريقين.
وقال الفراء: الضم والكسر عربيان، ولا يكونان إلا مقصورين.
و (سَواء) بالفتح والمد، بمعناهما، ومثله قوله تعالى:
(تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) .
إلا أنه لم يُقْرأ هَا هنَا إلا بالقصر.
قال أبو منصور: واختار أبو حاتم (سُوًى) بالضم مُنَونًا، وغيره
(سِوى) بالكسر؛ لأنه أكثر في الكلام، وبه قال أبو عمرو والكسائي
وابن كثير.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَيُسْحِتكمْ بِعَذابٍ (٦١)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.