واتفق القراء على (يَخْلُدْ) بفتح الياء وضم اللام.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (فِيهِ مُهَانًا (٦٩)
قرأ ابن كثير وحفص عن عاصم: (فِيهِ مَهَانًا) بياء في اللفظ.
وقرأ الباقون (فِيهِ مُهانًا) مختلسًا.
قال الأزهري: هما لغتان، وقد مرَّ تفسيرهما.
وقوله جلَّ وعزَّ: (ذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ (٧٤)
قرأ أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، وحمزة والكسائي (وَذُرِّيَّتِنَا) واحدة.
وقرأ الباقون (وَذُرِّيَّاتِنَا) جماعة.
قال أبو منصور: المعنى واحد في القراءتين؛ لأن الذريّة تنوب عن الذريات،
فاقرأ كيف شئت.
ْوقوله جلَّ وعزَّ: (وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (٧٥)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.