قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَخَاتِمَ النَّبِيِّينَ) بالكسر فمعناه: أنه ختم النبيين
بنفسه.
وَمَنْ قَرَأَ (وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) فمعناه: آخر النبيين، لا نبي بعده.
واجتمع القراء على نصب: (رَسَولَ اللَّه وخَاَتمَ (٤٠)
لأن المعنى: ولكن كان رسول اللَّه -
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا (٤٩)
روى أبو حبيب البزي عن ابن أبي بزَّة بإسناده عن ابن كثير (تَعْتَدُونها)
خفيفة،
وروى غيره عن ابن كثير مثل قراءة جميع القراء (تَعْتَدُّونَهَا)
بتشديد الدال.
قال أبو منصور: القراءة بالتشديد لا غير، من: اعتّدت المرأة، فهي
معتدَّة.
والتخفيف: وهْمٌ، واللَّه أعلم.
وقوله جلَّ وعزَّ: (لاَ يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ (٥٢)
قرأ أبو عمرو ويعقوب (لا تَحِلُّ) بالتاء.
وقرأ الباقون (لاَ يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ) بالياء.
قال الفراء: مَنْ قَرَأَ (لاَ يَحِلُّ) فالمعنى: لا يحل لك شىء من النساء،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.