فَسَّرَاهُ: - الزمهَرير: قال بَعض أهل العربية في تفسير (الغَسَّاق) : إنه الشديد البردِ، الذى يُحْرق من بَرْدِهِ.
وقيل: غسَّاق: مِنْتِن، وأصله فارسية تكلمت به
العرب فأعربته.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ (٥٨)
قرأ أبو عمرو (وأُخرُ) جماعة، وكذلك روى حمّاد بن سلمة عن ابن
كثير (وأُخرُ) .
وقرأ الباقون (وَآخَرُ) على واحد.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَآخَرُ) عطفه على قوله (حَمِيمٌ وغَسّاقُ) وَآخر،
أى: وعَذَاب آخَرُ (مِنْ شَكْلِه) أى: من مثل العذاب الأول.
وَمَنْ قَرَأَ: (وأُخرُ) فالمعنى: وأنواع أُخرُ مِنْ شَكْلِهِ، لأن قوله (أزْوَاجٌ) معناه: أنواع، ولا يُجْرَى (أُخرُ) لأن واحدَهُ لا يُجْرَى.
وقوله جلَّ وعزَّ: (مِنَ الْأَشْرَارِ (٦٢) أَتَّخَذْنَاهُمْ (٦٣)
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم من الأشرار (أَتَّخَذْنَاهُمْ) على الاستفهام.
وقرأ الباقون (مِنَ الْأَشْرَارِ (٦٢) اتَّخَذْنَاهُمْ) موصولة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.