وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (٣٣) .
قرأ عاصم في رواية حفص، ويعقوب (بِشَهَادَاتِهِمْ) .
وقرأ الباقون (بِشَهَادَتِهِمْ) .
وروى عبد الوارث عن أبي عمرو (بشهاداتهم) مثل حفص.
الشهادات: جمع الشهادة.
والشهادة تَنُوب عن الشهادات؛ لأنه مصدر.
وقرأ ابن كثير وحده (وَالَّذِين هُمْ لأمَانَتِهِمْ (٣٢)
واحدة.
وقرأ الباقون " لأماناتهم " جماعة.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨)
روى المفضل عن عاصم (أَنْ يَدْخَلَ) بفتح الياء.
وقرأ الباقون (أَنْ يَدْخَلَ) بضم الياء.
قال أبو منصور: من قرأ (يُدْخَلَ) فهو من أخل يُدْخُلَ
ومن قرأ: (يَدْخَلَ) فهو من دَخَلَ يَدْخُلُ.
والقراءة: يُدْخَلُ.
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.