وقوله جلَّ وعزَّ: (انْقَلَبُوا فَاكِهِينَ (٣١) .
قرأ ابن عامر وحفص (انْقَكبوا فَكِهِينَ) بغير ألف.
وقرأ الباقون بألف (فَاكِهِينَ) .
وقد روى هشام بن عمّار بإسناده عن ابن عامر " فَاكِهِينَ "
بألف.
قال الفراء: من قرأ (فَكِهِينَ) أو (فَاكِهِينَ) فمعناهماواحد، بمنزلة
حَذِرِينَ، وحَاذِرِين.
وقال في كتاب المصادر: الفَكِهُ: الأشِرُ. والفَاكِهُ: من التفكه.
وقيل: فَكِهين: فَرِحِين. وفَاكِهِينَ: نَاعِمينَ.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (هَلْ ثُوِّبَ (٣٦) .
روى عن بن نصر عن أبي عمرو (هَلْ ثُّوِّبَ) مدغمًا مثل حمزة والكسائي،
وكذلك روى يونس بن حبيب عن أبي عمرو (هل ثوب) .
وقرأ الباقون (هَلْ ثُوِّبَ) بإظهار اللام.
قال أبو منصور: من أدغم فلقرب مخرجى الحرفين.
ومن أظهر فلأنهما من كلمتين.
ومعنى: هل ثوب الكفار: هل جُوزُوا بِسُخْرِيتهِمْ من المؤمنين في
الدنيا جزاءهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.