قَوْله تَعَالَى:{وَلَكنَّا أنشأنا قرونا فتطاول عَلَيْهِم الْعُمر} رُوِيَ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَنه قَالَ: مَا اهلك الله تَعَالَى أمة من الْأُمَم بعد إنزاله التَّوْرَاة على مُوسَى غير الْقرْيَة الَّتِي اعْتدت فِي السبت، فمسخوا، يَعْنِي: أهل الْقرْيَة.
وَقَوله:{وَمَا كنت ثاويا} أَي: مُقيما {فِي أهل مَدين} .