اختلفت آراء الفقهاء -رحمهم الله تعالى- في المراد بالصلاة الوسطى الواردة في قول الحق تبارك وتعالى:{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}(١) أهي صلاة العصر، أم صلاة الصبح، أم غيرهما؟
١ - فذهب الإمامان أبو حنيفة وأحمد رحمهما الله تعالى إلى أنها العصر.
٢ - وذهب الإمام مالك والشافعي رحمهما الله تعالى إلى أنها الصبح.