- من حل قبل أن يذبح هديه، فعليه هدي آخر؛ لقوله تعالى:{وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ}(١).
- من كان معتمرا فحصر بعث هديه فاعترض له، تصدق بشيء أو صام (٢).
- من لم يكن له هدي صام عشرة أيام (٣).
- من أحصر عن العمرة والحج - وكان جمع بينهما - كفاه هدي واحد.
- من أحصر وعليه حج، فعليه حج أو عمرة، ومن لم يحج من قبل فعليه الحج (٤).
(١) سورة البقرة الآية ١٩٦ (٢) أخرجه الطبري (٤/ ٤٤ ـ رقما: ٣٣٠٣، ٣٣٠٤). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٧٧ ـ رقم: ١٤١٦٩). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ١٦٣ـ رقم: ١٣٠٧٤).