٥ - تقبيل الحجر الأسود، إن استطاع، وإلا استلمه بيده وقبلها. ويكبر حين استلامه (١).
- فإن لم يستطع استلامه في كل طواف ففي الأوتار (٢).
فإن لم يستطع ففي الافتتاح والاختتام.
(وروي عنه أن استلامه مرة واحدة تكفي، فقال: إذا نالت يدك، فقد تم سبعك (٣).)
- وذلك أن الحجر الأسود من حجارة الجنة، ولولا ما مسه من الأنجاس لكان كما نزل به جبريل عليه السلام (٤).
(١) أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٣٣ـ رقم: ٨٨٩٣) وهو قول ابن عمر - رضي الله عنهما -.(٢) أخرجه الفاكهي (أخبار مكة: ١/ ١٤٤ـ رقم: ١٦٧).(٣) أخرجه الفاكهي (أخبار مكة: ١/ ١٢٤ـ رقم: ١١٦).(٤) أخرجه الأزرقي (أخبار مكة: ١/ ٣٢٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.