كالسلحفاة، والسرطان، والضفدع (١).
- فإن اشتبه فحيث كان أكثر عيشه فهو من صيده.
- صغير الصيد فديته صغير من الضأن أو الشاة، ومعيبه معيبة (٢).
- في الظبية الوالد شاة والد، وفي الحمارة الوحش النتوج بقرة نتوج (٣)؛ لقوله تعالى: {فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ} (٤).
- من قتل في الإحرام نملا أو جنادب أو قطا أو جرادا عمدا فداه بشيء من طعام. وإن كان خطأ فليس عليه شيء.
(١) أخرجه الطبري (١١/ ٨٧ - رقم: ١٢٧٧٤) وذكره ابن قدامة (المغني: ٥/ ١٧٨، ٤٠٠).(٢) أخرجه الطبري (١١/ ١٥، ١٨ - رقما: ١٢٥٦٧، ١٢٥٧٩).(٣) أخرجه ابن حزم (المحلى: ٧/ ٢٣٢).(٤) سورة المائدة الآية ٩٥
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.