التعليم بطلت صلاته وإن نوى القراءة لم تبطل صلاته.
وهو مذهب الشافعية (١) وقول عند الحنفية، (٢) ورواية عند الحنابلة (٣)
القول الرابع: أن صلاة الفاتح لا تبطل مطلقا.
وهو قول عند الحنفية (٤) والمالكية، (٥) والمشهور من مذهب الحنابلة (٦).
الأدلة والمناقشة:
استدل من قال بأن الفتح يبطل الصلاة مطلقا بما يأتي:
١ - أن الفتح في هذه الحالة يقدر كالكلام في الصلاة بغير القرآن؛ وذلك أنه لا حاجة إليه، وليس هو من مصلحة الصلاة (٧).
٢ - أن قراءة المفتوح عليه - في هذه الحالة - ليست بقراءة للفاتح ولا علاقة بينهما، وإذا كان كذلك أصبحت قراءة الفاتح
(١) انظر: فتح العزيز ٢/ ٥٠، المعاني البديعة ١/ ١٨٠(٢) انظر: المحيط البرهاني ٢/ ١٥٥، العناية ١/ ٤٠١، حاشية ابن عابدين ١/ ٦٢٢(٣) انظر: الفروع ٢/ ٢٦٩، الإنصاف ٢/ ١٠٠، المبدع ١/ ٤٨٧.(٤) انظر: التجريد للقدوري ٢/ ٥٩٥.(٥) انظر: النوادر والزيادات ١/ ١٨٠، شرح التلقين ٢/ ٥٥٦، مواهب الجليل ٢/ ٢٨(٦) انظر: المغني ٢/ ٤٦٠، الفروع ٢/ ٢٦٩، المبدع ١/ ٤٨٧، الإنصاف ٢/ ١٠٠(٧) انظر: التجريد ٢/ ٥٩٥، شرح التلقين ٢/ ٦٥٥، شرح سنن أبي داود للعيني ٤/ ١٢٩
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.