وذلك مثل ما وقع لبعضهم من عبادة العزّى، وهي ثلاث سمرات محاطة بجدار، قال تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى}، وعبدوا ذات الأنواط، كما في حديث أبي واقد الليثي وفيه:«وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط ... »(١) وهي شجرة من الطلح قد علقوا عليها أسلحتهم وكانوا يعكفون عندها ويرجون بركتها وغير ذلك.
(١) أخرجه الترمذي أبواب الفتن باب: ما جاء لتركبن سنن من كان قبلكم، (٢١٨٠١٧)، وأحمد في المسند (٥/ ٢١٨).