[(٢ - باب)]
بغير ترجمة، قال الحافظان ابن حجر والعيني (١): كذا لهم بغير ترجمة.
وقوله: (قال مجاهد) إلى آخر ما أورده عنه من التفاسير سقط جميع ذلك للسرخسي.
قوله: ({إِلَى شَيَاطِينِهِمْ. . .}) إلخ، وصله عبد بن حميد بسنده عن مجاهد في قوله: {وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ}، انتهى من "الفتح".
قوله: ({وَمَا خَلْفَهَا}) كتب الشيخ في "اللامع" (٢): يعني: أن لفظ الخلف قد يطلق على من سبق وليس بمراد ها هنا، انتهى.
قوله: (يولُونكم) يعني بذلك: أن في كل من تلك الألفاظ معنى القرب، وإن خصَّ الاستعمالُ مكسورَ الواو بالإمارة ومفتوحَهُ بالربوية إلى غير ذلك، انتهى.
وذكر في هامشه توضيح كلام الشيخ قُدِّس سرُّه وتأييده.
(٣ - باب قوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا. . .} [البقرة: ٢٢])
سقط لفظ "باب" لأبي ذر، والأنداد جمع ند بكسر النون وهو: النظير، وروى ابن أبي حاتم من طريق أبي العالية قال: الند العدل، ومن طريق الضحاك عن ابن عباس قال: الأنداد والأشباه، انتهى من "الفتح" (٣).
(٤ - باب قوله تعالى: {وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ. . .} [البقرة: ٥٧])
سقط لأبي ذر لفظ "باب".
قوله: (وقال مجاهد: المن صمغة) أي: بفتح الصاد المهملة وسكون الميم ثم غين معجمة، وصله الفريابي بسنده عن مجاهد، وروى ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: كان المن ينزل على
(١) "فتح الباري" (٨/ ١٦١)، و"عمدة القاري" (١٢/ ٤١٦).
(٢) "لامع الدراري" (٩/ ٥).
(٣) "فتح الباري" (٨/ ١٦٣).