لِأنَّ الأَمرَ وَالإِذْنَ وَنَحوَ ذلِكَ تُطلَقُ عَلَى المَخْلوقَاتِ وَالمَأْمُورَاتِ، وَتُطْلَقُ عَلَى الكَلَامِ.
فَالكَلَامُ غَيرُ مَخْلُوقٍ، وَالمَخْلوقَاتُ مَفْعُولَاتٌ مَخْلوقَةٌ، وَالمَعنَى: أنَّ مِنْ مَخْلوقَاتِهِ الَّتِي يَعلَمُهَا سُبْحانَهُ وهُوَ الحَاكِمُ فِيهَا وَالمُتصَرِّفُ فِيهَا.
بِخِلافِ الأَمرِ فِي الآيَةِ؟
بِخِلافِ الأَمرِ فِي الآيَةِ وهُوَ القَولُ.
٧٤٥٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ، بِأَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، أَوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ، مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ» (١).
اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، هَذَا فَضلٌ عَظِيمٌ لِلمُجَاهِدينَ، اللهُ أَكْبَرُ.
٧٤٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
(١) ورواه مسلم (١٨٧٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.