عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ١، عَنْ أَبِي مُوسَى٢، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَار، وبيسط يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تطلع الشمسس مِنْ مَغْرِبِهَا" ٣ أَفَيَجُوزُ أَنْ٤ يَبْسُطَ حَلَالَهُ بِاللَّيْلِ وَحَرَامَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ الْمُسِيئَانِ؟.
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ٥، ثَنَا٦ ابْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا٧ عَنْبَسَةُ بن سعيد٨
١ قَالَ فِي التقرييب ٢/ ٤٨: أَبُو عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود بكنيته، وَالْأَشْهر أَن لَا اسْم لَهُ غَيرهَا، وَيُقَال: اسْمه عَامر، كُوفِي، ثِقَة، من كبار الثَّالِثَة، وَالرَّاجِح أَنه لَا يَصح سَمَاعه من أَبِيه مَاتَ بعد سنة ثَمَانِينَ/ الْأَرْبَعَة وَذكر فِي التَّهْذِيب ٥/ ٧٥ أَنه روى عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، وروى عَنهُ عَمْرو بن مرّة.٢ قَالَ فِي التَّقْرِيب ١/ ٤٤١: عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار، بِفَتْح الْمُهْملَة وَتَشْديد الضَّاد الْمُعْجَمَة، أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، صَحَابِيّ مَشْهُور، أمره عمر ثمَّ عُثْمَان، وَهُوَ أحد الْحكمَيْنِ بصفين، مَاتَ سنة ٥٠هـ وَقيل بعْدهَا/ ع.٣ انْظُر: صَحِيح مُسلم بترتيب وتبويب مُحَمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي، كتاب التَّوْبَة، بَاب قبُول التَّوْبَة من الذُّنُوب وَإِن تَكَرَّرت التَّوْبَة، حَدِيث ٢٧٥٩/ جـ٤ ص"٢١١٣" بِسَنَد آخر فِيهِ شُعْبَة وَمن بعده إِلَى أبي مُوسَى مَرْفُوعا بِلَفْظِهِ.٤ فِي ط، س، ش "أَن يُقَال: يبسط".٥ نعيم بن حَمَّاد، تقدم ص"٢٠٤".٦ فِي ط، س، ش "عَن ابْن الْمُبَارك" قلت: تقدّمت تَرْجَمته ص"١٤٣".٧ فِي ط، ش "أَنا" وَفِي س "أبنا".٨ قَالَ فِي التَّقْرِيب ٢/ ٨٨: عنسبة بن سعيد بن الضريسي، بضاد مُعْجمَة مُصَغرًا الْأَسدي، أَبُو بكر الْكُوفِي، قَاضِي الرّيّ، ثِقَة، من الثَّامِنَة ت خت س، وَذكر فِي تَهْذِيب التَّهْذِيب ٨/ ٥٥ أَنه روى عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ وَعنهُ ابْن الْمُبَارك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.