وَمِمَّا يَزِيدُكَ بَيَانًا لِاسْتِحَالَةِ دَعْوَاكَ: قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ١: "خَلَقَ اللَّهُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ لِسَائِرِ الْخَلْقِ: كُنْ فَكَان"٢.
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ٣، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ٤، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ -وَهُوَ الْمُكْتِبُ٥- ثَنَا مُجَاهِدٌ٦ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ٧: "خَلَقَ اللَّهُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ:- الْعَرْشُ، وَالْقَلَمُ، وَعَدْنٌ، وَآدَمُ ثُمَّ قَالَ لِسَائِرِ الْخَلْقِ٨: كن فَكَانَ"٩.
١ فِي ط، س، ش "زِيَادَة رَضِي الله عَنْهُمَا".٢ انْظُر: الحَدِيث بِإِسْنَادِهِ بعده.٣ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، تقدم ص"١٦٨".٤ قَالَ فِي التَّقْرِيب١/ ٥٢٦: عبد الْوَاحِد بن زِيَاد، الْعَبْدي مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ ثِقَة، فِي حَدِيثه، عَن الْأَعْمَش وَحده مقَال، من الثَّامِنَة مَاتَ سنة ٧٦ وَقيل بعْدهَا/ ع.٥ قَالَ فِي التَّقْرِيب١/ ٥٤٥" عبيد بن مهْرَان الْكُوفِي، الْمكتب ثِقَة من الْخَامِسَة، م خد س، وَذكر فِي التَّهْذِيب٤/ ٧٤ أَنه روى عَن مُجَاهِد وَعنهُ عبد الْوَاحِد بن زِيَاد.٦ مُجَاهِد بن جبر، تقدم ص"٢٥٢" وَذكر فِي التَّهْذِيب١٠/ ٤٢ أَنه روى عَن العبادلة الْأَرْبَعَة.٧ تقدم ص"٢٤٥".٨ فِي س "الْخَلَائق".٩ أخرجه الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره الْجَامِع بهامشه تَفْسِير الغرائب ٢٣/ ١١٩ من طَرِيق آخر عَن عبد الْمكتب قَالَ: سَمِعت مُجَاهدًا يحدث عَن ابْن عمر قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ: الْعَرْش وعدن والقلم وآدَم ثمَّ قَالَ لكل شَيْء:كن فَكَانَ". وَأخرجه اللالكائي فِي شرح السّنة تَحْقِيق أَحْمد سعد حمدَان =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.