سُوَيْدٍ١، عَنْ عَطَاءٍ٢، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ٣ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٤ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ٥: "مَنْ فَاوَضَ الْحَجَرَ فَإِنَّمَا يُفَاوِضُ كَفَّ الرَّحْمَنِ" ٦ يَعْنِي استلام الْحجر الْأسود.
١ قَالَ الخزرجي فِي الْخُلَاصَة ص"٩٤": "حميد بن أبي سُوَيْد الْمَكِّيّ، عَن عَطاء وَعنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش مُنكر الحَدِيث"، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان ١/ ٦١٣: عَن عَطاء وَعنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش أَحَادِيث مُنكرَة، لَعَلَّ النكارة من إِسْمَاعِيل وسَاق لَهُ ابْن عدي مَنَاكِير.٢ هُوَ عَطاء بن أبي رَبَاح، تقدم ص"١٨٧" وَفِي تَهْذِيب الْكَمَال للمزي ٢/ ٩٣٣ أَنه روى عَن أبي هُرَيْرَة وَعنهُ حميد بن أبي سُوَيْد الْمَكِّيّ.٣ أَبُو هُرَيْرَة الصَّحَابِيّ، تقدم ص"١٧٩".٤ قَوْله: "رَضِي الله عَنهُ: لَيست فِي س.٥ فِي ط، س، ش "فِي تَأْكِيد الْكَفّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَقُول".٦ الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد ضَعِيف جدًّا وَلم أجد من خرجه، وعلته نَكَارَة حميد بن أبي سُوَيْد وتخليط إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَقد روى عَن غَيرهَا أهل الْبَلَد قَالَ عَنهُ عُثْمَان بن أبي شيبَة: "ثِقَة فِيمَا يروي عَن الشاميين، وَأما رِوَايَته عَن أهل الْحجاز فَإِن كِتَابه ضَاعَ فخلط فِي حفظه عَنْهُم، وَقَالَ مُضر بن مُحَمَّد الْأَسدي، وَإِذا حدث عَن الْحِجَازِيِّينَ الْعِرَاقِيّين خلط.... وَقَالَ ابْن عدي: إِذا روى عَن الْحِجَازِيِّينَ فَلَا يَخْلُو من غلط". انْظُر: تَهْذِيب التَّهْذِيب ١/ ٣٢٣-٣٢٤ قلت: وَقد ورد بِمَعْنَاهُ عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا بِلَفْظ: "الْحجر الْأسود يَمِين الله فِي الأَرْض، فَمن صافحه وَقَبله فَكَأَنَّمَا صَافح الله وَقبل يَمِينه" انْظُر تَخْرِيجه وَكَلَام شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية عَلَيْهِ ص"٦٩٤-٦٩٥".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.