وَأَمَّا مَا ادَّعَيْتَ أَنَّهُ لَمْ يَجِئْ خَبَرٌ عَنِ النَّبِيِّ١ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ بِسَمْعٍ وَيُبْصِرُ بِبَصَرٍ. فَسَنَرْوِي لَكَ فِيهِ مَا قَدْ غَضِبْتَ مِنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ٢.
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ٣، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ٤، عَنِ الْأَعْمَشِ٥، عَنْ تَمِيمِ بن سَلمَة٦، عَن عُرْوَة٧.........................
١ فِي س، ط، ش "عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم".٢ فِي ط، س، ش زِيَادَة "تَعَالَى".٣ عُثْمَان بن أبي شية، تقدم ص"١٨٨".٤ جرير هُوَ ابْن عبد الحميد بن قرط، تقدم ص"١٨٩"، وَذكر فِي تَهْذِيب التَّهْذِيب ٢/ ٧٥: أَنه روى عَن الْأَعْمَش، وَمِمَّنْ روى عَنهُ ابْنا أبي شيبَة.٥ الْأَعْمَش سُلَيْمَان بن مهْرَان، تقدم ص"١٥٧".٦ قَالَ فِي التَّقْرِيب ١/ ١١٣: تَمِيم بن سَلمَة السّلمِيّ الْكُوفِي، ثِقَة، من الثَّالِثَة مَاتَ سنة مائَة، م د س ق، قَالَ فِي الكاشف ١/ ١٢٨ روى عَن عُرْوَة وَجَمَاعَة وَعنهُ مَنْصُور وَالْأَعْمَش.٧ قَالَ فِي التَّقْرِيب ٢/ ١٩: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام بن خويلد الْأَسدي أَبُو عبد الله الْمدنِي ثِقَة، فَقِيه مَشْهُور، من الثَّانِيَة، مَاتَ سنة٩٤ على الصَّحِيح، ومولده فِي أَوَائِل خلَافَة عمر الْفَارُوق، ع وَذكر فِي تَهْذِيب التَّهْذِيب ٧/ ١٨١: أَنه روى عَن عَائِشَة، وَمِمَّنْ روى عَن تَمِيم بن سَلمَة السّلمِيّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.