حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ١، ثَنَا شُعْبَةُ٢، عَنْ سِمَاكٍ٣، عَنْ عِكْرِمَةَ٤، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ٥ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا٦ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: "أَعور
= وَقَالَ ابْن حجر فِي الْفَتْح فِي شَرحه لهَذَا الحَدِيث ١٣/ ٣٨٩: "وَقد أخرجه عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ فِي كتاب الرَّد على بشر المريسي عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل مثله". انْتهى.وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه بترتيب وتبويب مُحَمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي، كتاب الْفِتَن وأشراط السَّاعَة، بَاب الدَّجَّال وَصفه مَا مَعَه، حَدِيث١٠٠، ٤/ ٢٢٤٧ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعا وَفِيه: "إِن الله تَعَالَى لَيْسَ بأعور، أَلا وَإِن الْمَسِيح الدَّجَّال أَعور الْعين الْيُمْنَى كَأَن عينه عنبة طافئة".١ فِي ط، س، ش "مُسلم بن الْهَيْثَم" وَالرَّاجِح أَنه مُسلم بن إِبْرَاهِيم كَمَا فِي الأَصْل، وَقد تقدّمت تَرْجَمته ص"٢٥٠"، وَذكر الخزرجي فِي الْخُلَاصَة ص"٣٧٤" أَنه ورى عَن شُعْبَة وَخلق.٢ شُعْبَة بن الْحجَّاج، تقدم ص"٢٥٠".٣ قَالَ فِي التَّقْرِيب ١/ ٣٣٢١: سماك: بِكَسْر أَوله وَتَخْفِيف الْمِيم، ابْن حَرْب بن أَوْس بن خَالِد الذهلي الْبكْرِيّ الْكُوفِي، أَبُو الْمُغيرَة، صَدُوق، وَرِوَايَته عَن عِكْرِمَة خَاصَّة مضطربة، وَقد تغير بِآخِرهِ، فَكَانَ رُبمَا يلقن، من الرَّابِعَة، مَاتَ سنة ٢٣/ خت م وَالْأَرْبَعَة.٤ عِكْرِمَة بن عبد الله مولى ابْن عَبَّاس، تقدم ص"٢٨٦".٥ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، تقدم ص"١٧٢".٦ قَوْله: "رَضِي الله عَنْهُمَا" لَيست فِي ط، س، ش.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.