عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ١ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّمَا قَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ" ٢.
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْحِمْصِيُّ٣، ثَنَا٤ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ٥، عَن عتبَة
١ أَبُو هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ، تقدم ص"١٧٩".٢ أخرجه ابْن أبي عَاصِم فِي السّنة بتخريج الألباني ط, الأولى ١/ ١٠٣ قَالَ: ثَنَا عمر بن الْخطاب، ثَنَا أَبُو صَالح، ثَنَا اللَّيْث، ثَنَا يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بن عمرَان، حَدثنِي أَبُو عَيَّاش، عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظِهِ، وَذكره الهيثمي فِي الْمجمع ٧/ ٢١١ عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا بِلَفْظِهِ، وَقَالَ: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط، وَفِيه عبد الله بن صَالح، وَثَّقَهُ عبد الْملك بن شُعَيْب وَضَعفه غَيره.وَقَالَ الألباني فِي تَخْرِيجه للسّنة -الْمصدر السَّابِق: "حَدِيث صَحِيح بِمَا تقدم لَهُ فِي الْبَاب من شَوَاهِد، وَرِجَاله ثِقَات على ضعف فِي أبي صَالح -واسْمه عبد الله بن صَالح كَاتب اللَّيْث- غير أبي عَيَّاش، وَهُوَ ابْن النُّعْمَان الْمعَافِرِي الْمصْرِيّ روى عَنهُ جمع، وَلَكِن لم يوثقه أحد".٣ قَالَ فِي التَّقْرِيب ٢/ ٣٦٧: يزِيد بن عبد ربه الزبيدِيّ، بِالضَّمِّ، أَبُو الْفضل الْحِمصِي، الْمُؤَذّن، يُقَال لَهُ: الجرجسي، بجيمين مضمومتين بَينهمَا رَاء سَاكِنة، ثمَّ مُهْملَة، ثِقَة، من الْعَاشِرَة، مَاتَ سنة ٢٤، لَهُ ٥٦ سنة/ م د س ق، وَذكر فِي الكاشف ٣/ ٣٨٢ أَنه ورى عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد.٤ فِي ط، س "أخبرنَا".٥ قَالَ فِي التَّقْرِيب ١/ ١٠٥: بَقِيَّة بن الْوَلِيد بن صائد بن كَعْب الْكلابِي، أَبُو يحمد بِضَم التَّحْتَانِيَّة وَسُكُون الْمُهْملَة وَكسر الْمِيم، صَدُوق، كثير التَّدْلِيس عَن الضُّعَفَاء، من الثَّامِنَة، مَاتَ سنة ٩٧، وَله ٨٧ سنة، خت م وَالْأَرْبَعَة، وَقَالَ فِي الْحَاشِيَة: الكلَاعِي، ينْسب إِلَى الكلاع بِفَتْح الْكَاف وَاللَّام المخففة قَبيلَة كَبِيرَة لنزلت حمص من الشَّام.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.