بَعْدَهُ، كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ١ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْهَا صحيفَة، وَهُوَ أحد الْخُلَفَاء من٢ رَسُول الله فَقَرَنَهَا بِسَيْفِهِ، فِيهَا أَمْرُ الْجِرَاحَاتِ وَأَسْنَانِ الْإِبِلِ، وَفِيهَا "الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَو آوى مُحدثا عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" وَإِذَا فِيهَا٣ "الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ" وَإِذَا فِيهَا٤ "لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ" رَوَاهُ الْأَعْمَشُ٥ عَنْ٦ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ٧ عَنْ أَبِيه٨ عَن عَليّ٩.
١ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ الله عَنهُ، تقدم ص"٥٢٥".٢ فِي ط، ش "عَن".٣ فِي ط، ش "وفيهَا".٤ فِي ط، ش "وفيهَا".٥ الْأَعْمَش، تقدم ص"١٥٧".٦ فِي ش "الْأَعْمَش بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ" وَصَوَابه مَا فِي الأَصْل.٧ إِبْرَاهِيم بن سَالم بن أبي أُميَّة التَّمِيمِي الْمدنِي أَبُو إِسْحَاق، الْمَعْرُوف ببردان بِفَتْح الْمُوَحدَة وَالرَّاء، صَدُوق من السَّادِسَة، مَاتَ سنة ٥٣/د، انْظُر: وَذكر الذَّهَبِيّ أَنه روى عَن أَبِيه سَالم أبي النَّضر وَسَعِيد بن الْمسيب وَغَيرهم "انْظُر: الكاشف ١/ ٨٠، وَالْخُلَاصَة ص١٧".٨ قَالَ فِي التَّقْرِيب ٢٧٩/١: سَالم بن أبي أُميَّة، أَبُو النَّضر، مولى عمر بن عبيد الله التَّيْمِيّ، الْمدنِي ثِقَة، ثَبت وَكَانَ يُرْسل، ن الْخَامِسَة مَاتَ سنة ٢٩/ع.٩ فِي ط، س، ش عَليّ بن أبي طَالب، قلت: انْظُر تَرْجَمته ص"٥٢٥".قلت: الحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ فِي صَحِيحه بشرحه، فتح الْبَارِي/ كتاب الْعلم، بَاب كِتَابَة الْعلم، حَدِيث ١١١، ٢٠٤/١، وَكتاب فَضَائِل الْمَدِينَة، بَاب حرم الْمَدِينَة، حَدِيث ١٨٧٠، ٨١/٤، وَانْظُر: الْمصدر نَفسه الْأَحَادِيث ٣٠٤٧، ٣١٧٢، ٣١٧٩، ٦٩٠٣، ٦٩١٥، ٧٣٠٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.