وَالنَّفْسُ تَجْمَعُ الصِّفَاتِ كُلَّهَا، فَإِذَا نَفَيْتَ النَّفْسَ نَفَيْتَ الصِّفَاتِ، وَإِذَا نفيت الصِّفَات كَانَ لاشيء.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ١ أَنْبَأَ٢ سُفْيَانُ٣ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ٤ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ٥ قَالَ: "لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي مُسْتَقَرَّ رَحْمَتِكَ، فَإِنَّ مُسْتَقَرَّ رَحْمَتِهِ نَفسه"٦
١ الْغَالِب أَنه مُحَمَّد بن كثير الْعَبْدي، تقدم ص"٢٦٨".٢ فِي ط، س، ش "أخبرنَا".٣ الْغَالِب أَنه الثَّوْريّ، تقدم ص"٢٦٨".٤ زيد بن جُبَير تقدم ص"٤٩٦"، وَفِي التَّهْذِيب لِابْنِ حجر ٤٠٠/٣ أَنه روى عَن أبي البخْترِي وَعنهُ الثَّوْريّ.٥ أَبُو البخْترِي سعيد بن فَيْرُوز، تقدم ص"٤٩٦".٦ أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد/ بَاب من كره أَن يُقَال: "اللَّهُمَّ اجْعَلنِي فِي مُسْتَقر رحمتك"/ الْأَثر ١٧٨ ص٢٦٩: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدثنَا أبوالحارث الْكرْمَانِي قَالَ: سمعتُ رجلا قَالَ لأبي رَجَاء: أَقرَأ عَلَيْك السَّلَام وأسأل الله أَن يجمع بيني وَبَيْنك فِي مُسْتَقر رَحمته، قَالَ: وَهل يستيطع أحد ذَلِك؟ قَالَ: فَمَا مُسْتَقر رَحمته؟ قَالَ: الْجنَّة، قَالَ: لم تصب، قَالَ: فَمَا مُسْتَقر رَحمته؟ قَالَ: رب الْعَالمين".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.