عَلِمَهُ فِي دَعْوَاهُمْ؟
حَدَّثَنَاهُ١ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْمَصْرِيُّ٢ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ٣، عَنْ أَبِي هَانِئٍ حُمَيْدِ بْنِ هَانِئٍ٤ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيِّ٥، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو٦ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: "كتب الله مقاديركل شَيْءٍ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ" ٧، وَالْأَحَادِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْإِيمَانِ بِسَابِقِ عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى٨ كَثِيرٌ٩، يَطُولُ إِن ذَكرنَاهَا١٠
١ فِي ش "حَدَّثَنَا".٢ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْمصْرِيّ، تقدم ص"١٧١".٣ اللَّيْث بن سعد، تقدم ص"٢٠٦".٤ أبوهانئ حميد بن هَانِئ الْخَولَانِيّ، تقدم ص"٣٧٦"، وَفِي تَهْذِيب الْكَمَال للمزي ٣٤٠/١ أَنه روى عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيِّ وَعنهُ اللَّيْث بن سعد.٥ أَبُو عبد الرَّحْمَن الحبلي، تقدم ص"٣٧٧".٦ فِي س "عبد الله بن عمر" وَصَوَابه "ابْن عَمْرو" كَمَا هُوَ فِي إِسْنَاد الحَدِيث عِنْد مُسلم وَأبي دَاوُد وَأحمد، تقدّمت تَرْجَمته ص"٢٥٦"، وَفِي التَّهْذِيب لِابْنِ حجر ٣٣٧/٥ أَن أَبَا عبد الرَّحْمَن الحبلي روى عَنهُ.٧ الحَدِيث تقدم تَخْرِيجه قَرِيبا.٨ لَفْظَة "تَعَالَى" لَيست فِي ط، س، ش.٩ فِي ط، س، ش "كَثِيرَة".١٠ فِي ط، ش "يطول الْكتاب إِن ذَكرنَاهَا".قلت: وَمِنْهَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِن الله كتب على ابْن آدم حَظه من الزِّنَا، أدْرك ذَلِك لَا محَالة ... " الحَدِيث، أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه، تَحْقِيق وتبويب مُحَمَّد فؤاد/ كتاب الْقدر/ بَاب قدر على ابْن آدم حَظه من الزِّنَى وَغَيره، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.