وَالْبُغْضِ وَالسَّخَطِ وَالْكَرَاهِيَةِ وَمَا أَشْبَهَهُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ١ أبنا٢ همام٣، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ٥، عَنْ عبَادَة بن الصَّامِت رَضِي اله عَنْهُمَا٦ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ" ٧ فَذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الكراهيتين مَعًا من الْخَالِق والمخلوق.
١ مُحَمَّد بن كثير الْعَبْدي، تقدم ص"٢٦٨".٢ فِي ط، س، ش "أخبرنَا".٣ قَالَ فِي التَّقْرِيب ٣٢١/٢: همام بن يحيى بن دينارالعوذي، بِفَتْح الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو وَكسر الْمُعْجَمَة، أَبُو عبد الله، أَو أَبُو بكر الْبَصْرِيّ ثِقَة رُبمَا وهم، من السَّابِعَة، مَاتَ سنة أَربع أَو خمس وَسِتِّينَ/ ع. وَفِي تَهْذِيب الْكَمَال للمزي ١٤٤٩/٣، أَنه روى عَن قَتَادَة بن دعامة السدُوسِي وَعنهُ مُحَمَّد بن كثير الْعَبْدي.٤ قَتَادَة بن دعامة السدُوسِي، تقدم ص"١٨٠".٥ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، تقدم ص"٢٠١".٦ عبارَة "رَضِي الله عَنْهُمَا" لَيست فِي ط، س، ش، وَعبادَة، تقدّمت تَرْجَمته ص"٤٨٣".٧ أخرجه البُخَارِيّ فِي صَحِيحه بشرحه فتح الْبَارِي/ كتاب الرقَاق/ بَاب مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ الله لقاءه/ حَدِيث ٦٥٠٧، ٣٥٧/١١ قَالَ: حَدثنَا حجاج حَدثنَا همام بِهَذَا السَّنَد بِلَفْظِهِ وَزِيَادَة فِي آخِره، وَحَدِيث ٦٥٠٨ عَن عَائِشَة مَرْفُوعا بِلَفْظِهِ.وَأخرجه مُسلم فِي صَحِيحه بترتيب وتبويب مُحَمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي/ كتاب الذّكر وَالدُّعَاء/ بَاب مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ الله لقاءه/ حَدِيث ١٤، ٢٠٦٥/٤ قَالَ: حَدثنَا هداب بن خَالِد، حَدثنَا همام بِهَذَا السَّنَد بِلَفْظِهِ، وَانْظُر الْأَحَادِيث بعده ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، وبلفظه أَيْضا جَاءَ عِنْد التِّرْمِذِيّ، وبلفظه وَزِيَادَة فِي آخِره عِنْد النَّسَائِيّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.