أنا إمام مسجد، أنام عن صلاة الفجر ولا أصليها في الشهر إلا مرة أو مرتين في وقتها، أما في باقي الأيام فأصليها متى ما استيقظت من نومي الساعة التاسعة صباحاً، وأحياناً لا أستيقظ إلا بعد الظهر، فأشعر بالذنب الشديد وأتوب إلى الله، ولكني أعود لفعلي ذلك، ماذا أفعل؟ هل أستمر في إمامتي للمسلمين وأنا على ذلك، أم أترك إمامة المسجد، وأجتهد في الرجوع إلى الله والتوبة النصوح؟ أفيدونا أثابكم الله.