لا حرج في ذلك - إن شاء الله -، فإنه يجوز وضع الطيور الحية في البيوت، لما ثبت في قصة أبي عمير أخي أنس بن مالك - رضي الله عنه - وأن النبي - عليه الصلاة والسلام - زارهم في بيتهم وسأله عن نغير - طائر - له، وقال:"يا أبا عمير ما فعل النغير؟ "(البخاري ٦١٢٩، ومسلم ٢١٥٠) والطائر المحنط ليس مستقذراً ولا منتناً، فلا مانع من اتخاذه للتعليم أو للزينة ونحوها.