رد على المعتزلة والقدرية فيما يزعمون أن أفعال العباد لا صنع فيها بتة
ولا يقولون: إن أفعالهم وإن كانت منسوبة إليهم فهم في الحقيقة
مهيضون إليها وميسرون لها.
أفيشك أحد أن إبراهيم - صلى الله عليه - كان يتناوله مأكوله.
ومشروبه بيده، ويرفعه إلى فيه، ويبتلعه بحلقه، ويكون فعله بها
منسوبا إليه، وقد قال كما ترى: إن الله مطعمه وساقيه.
ويقال للميت: مات في اللفظ، ولا يقال: موت، وهو في الحقيقة ممات.
فيما ينكر أن تكون هداية إبراهيم وغيره وإن كانت منسوبة إليهم.
فالله هاديهم كما هو مطعمهم وساقيهم، وضلال من ضل وإن كان
منسوبًا إليه فالله مضله وخاذله، كما هو مميته ومحييه، وتكون معرفة
العدل عنده دونهم منفردًا به - جل جلاله -.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.