[سورة اقرأ]
قوله: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)
يحتج بها جهلة الجهمية.
يزعمون: أنه أخبر عن خلق الاسم، وحذف " هاء " المفعول من (خَلَقَ) كأنه " خلقه " وهذا جهل كبير من جهتين:
إحداهما: أن مجازه باسم ربك الخالق، الذي خلق الأشياء، فهو من
نعت الرب، لا نعت الاسم.
والأخرى: أنه لو كان كما يقولون: لكان دالاًّ على أن له أسامي غير
مخلوقة، ومنها - بزعمهم - اسم مخلوق، فأمره أن يقرأ بذلك الاسم
المخلوق، دون التي هي غير مخلوقة، فهم يحتجون على أنفسهم، ولا
يعلمون، أو يعلمون ويكابرون، وأتباعهم يقبلونه منهم بجهلهم.
وهم لا يشعرون.
والذي يزيل كل الالتباس - عما قلناه، وإن كان بحمد الله زائلاً -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.