[سورة التكاثر]
* * *
قوله: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)
يقال: إنها نزلت في قبيلتين من
الأنصار تفاخروا فقال كل واحد منهما: فلان خير من فلان، يريد كل
واحد منهما رجال قومه، فما زالوا كذلك حتى جاءوا إلى المقابر.
وأشاروا إلى قبر رجل ممن كان مات معهم، فذلك قوله:
(حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢) .
وقد قيل: إنها نزلت في أهل الكتاب. والتكاثر في المال، والولد.
وروى عياض بن غنم عن رسول الله صلى الله عله وسلم أنه قال
- في حديث طويل -: " فأما وعيد وعيده فقوله: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) .
يقول: لو قد دخلتم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.