ويُغالطون بها العامَّة منّا.
وليس في زوال رضاه عنه ما يحيل أن يكون هو خالقه، فقد خلق
إبليس، وهو رأس الشر، وليس بمرضي عنده، وخلق الدنيا، وهي
بغيضته، يُزَهِّد فيها أولياءه، ويُمتِّع فيها أعداءه. فما يمنع أن
يكون الكفر من خلقه، وهو يبغضه، ولا يرضاه، ولا يرضى
لعباده أن يأخذوا به، كما لا يرضى لهم أن يأخذوا الدنيا، إذ هي
متاع الغرور، و (لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ) في الحياة، كما قال اللَّه تبارك وتعالى.
فإن قيل: فكيف خلق ما لا يرضاه؟.
قيل: ليس علمُ هذا إلى عباده، وما خاطبهم به في كتابه، ولا على
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.