مستعمل، لا عالم بقوته، فالإعجاب بعيد من هذا، والشكر عمل
برأسه، وإذا عمل سيئة عرف وزنها، وطريق الاستغفار منها.
والندم عليها، فتسره حسنته، وتسوؤه سيئته، فيستوجبُ الإيمان.
كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من سرته حسنتة، وساءته سيئته، فهو مؤمن ".
والجاهل لا للخطيئة يعرف وزن ثقلها، وعظم بليتها، ولا للحسنة
يعرف وزنها، بل يرى نفسه مستعليًا بها، ومتكبرًا على القاعدين عنها.
وكل هذا خطايا برؤوسها، فكيف يستويان، ومتى يلتقيان؟!.
فلو قُلب هذا الخبر، وقيل: يُغفر للعالم سبعون ذنبًا، قبل أن يُغفر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.