الكافر الذي لم يخلط بكبره إيمانًا يحمله على السجود فيبرئه منه.
وأرجو أن لا يكون المترفع من المؤمنين على غيره المختال في مشيته.
وإن كان ذلك معدودًا منه في الذنوب العظام متكبرًا منازعًا ربه في
كبريائه، لأن الخيلاء وإن كان ضربًا من الكبرياء فهو معدود في عداد
الذنوب، والكبرياء الذي يكون كفرا هو الامتناع من السجود
والاستنكاف منه كالنفاق الذي يكون في الإيمان كفرا، وفي الأعمال
ذنبَا. قال الله تبارك وتعالى: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (١٤٥)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.