وَالأَشْعَثُ (١) لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي الْمُرْتَدِّينَ (٢): اسْتَتِبْهُمْ، وَكَفِّلْهُمْ (٣)، فَتَابُوا (٤) وَكَفَلَهُمْ عَشَائِرُهُمْ، وَقَالَ حَمَّادٌ (٥): إِذَا تَكَفَّلَ بِنَفْسٍ فَمَاتَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ (٦). وَقَالَ الْحَكَمُ (٧): يَضْمَنُ (٨). [تحفة: ١٠٤٣٥].
٢٢٩١ - وَقَالَ اللَّيْثُ (٩): ثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ (١٠)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:
"فَتَابُوا" في صـ، قا: "فَآبَوا". "وَقَالَ اللَّيْثُ" في نـ: "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: وَقَالَ اللَّيْثُ".
===
(١) ابن قيس الكندي.
(٢) كانوا مائة وسبعين رجلًا، "ع" (٨/ ٦٥٤).
(٣) قوله: (وَكَفِّلْهم) معنى التكفيل هنا الضبط والتعَهُّدُ حتى لا يرجعوا إلى الارتداد، لا أنه كفالة لازمة، كذا في "العيني" (٨/ ٦٥٤)، وفي الحديث قصّة. [أخرجها البيهقي بطولها في "السنن الكبرى" (٦/ ٧٧)].
(٤) قوله: (فتابوا) من التوبة، كذا في الأكثر، ووقع في رواية الأصيلي والقابسي "فأبوا" بغير مثناة قبل الألف، قال عياض [في "المشارق" (١/ ٢٨)]: وهو وهم مفسد للمعنى، قلت: والذي يظهر لي أنه "فآبوا" بهمزة ممدودة وهي بمعنى فرجعوا، فلا يفسد المعنى، "فتح الباري" (٤/ ٤٧٠).
(٥) ابن أبي سليمان.
(٦) وبه قال الحنفية، كذا في "الدر" (٧/ ٥٦٧).
(٧) ابن عتيبة.
(٨) أي: يضمن الحق الذي على المطلوب، "ع" (٨/ ٦٥٤).
(٩) "وقال الليث" هو ابن سعد الإمام.
(١٠) "جعفر بن ربيعة" ابن شرحبيل بن حسنة القرشي المصري.