وَقَيَّدَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِكْرِمَةَ (١) عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَنِ وَالْفَرَائِضِ
٢٤٢٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ (٢)، ثَنَا اللَّيْثُ (٣)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ (٤) أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- (٥) خَيْلًا (٦) قِبَلَ نَجْدٍ (٧)، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ (٨)،
"عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ" في نـ: "عَلَى تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ".
===
(١) قوله: (وقيّد ابنُ عباس عكرمةَ) هو مولى ابن عباس، أصله من البربر، وهذا التعليق وصله ابن سعد [٥/ ٢٨٧] عن عكرمة قال: "كان ابن عباس رضي الله عنهما يجعل في رجلي الكَبْلَ (١) يعلِّمني القرآن والسنة"، والكَبْلُ: القيد، "ع" (٩/ ١٥٠).
(٢) "قتيبة" هو ابن سعيد الثقفي.
(٣) "الليث" هو ابن سعد الإمام.
(٤) "سعيد بن أبي سعيد" المقبري.
(٥) قال سيف في "الفتوح": وكان الأمير العباس بن عبد المطلب وهو الذي أسر ثمامة، "قس" (٥/ ٤٦٨). [انظر: "فتح الباري" (٨/ ٨٧)].
(٦) أي: ركبانًا، "ع" (٩/ ١٥٠).
(٧) أي: جهة نجد ومقابلها، "ع" (٩/ ١٥٠).
(٨) قوله: (سيِّد أهل اليمامة) بفتح التحتية وتخفيف الميمين: مدينة من اليمن على مرحلتين من الطائف، قوله: "فذكر الحديثَ" أي: بتمامه، وسيأتي في "كتاب المغازي" (ح: ٤٣٧٢) إن شاء الله تعالى، قوله: "أطلقوا"
(١) في الأصل: "الكيل".