عَنْ شُعْبَةَ (١)، عَنْ سُلَيْمَانَ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ (٣)، عَنْ مَسْرُوقٍ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو (٥)، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ (٦) كَانَ مُنَافِقًا (٧)، أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ أَرْبَعٍ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ، حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ (٨)، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ (٩)، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ (١٠)، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ (١١) ". [طرفاه: ٣٤، ٣١٧٨، تحفة: ٨٩٣١].
"مِنْ أَرْبَعٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "مِنْ أَرْبَعَةٍ".
===
(١) " شعبة" هو ابن الحجاج بن الورد العتكي.
(٢) أي: الأعمش، "ع" (٩/ ٢١١).
(٣) "عبد الله بن مُرّة" الهمداني.
(٤) "مسروق" هو ابن الأجدع أبو عائشة الهمداني.
(٥) ابن العاص.
(٦) ويمكن أن لا يجتمعن في مؤمن، خصوصًا على وجه الاعتياد، "مرقاة" (١/ ٢٢٩).
(٧) قوله: (كان منافقًا) أي: من استمرّ على هذه الخصال، فبالحريِّ أن يسمَّى منافقًا، لا مَنْ افتتن بها مرة وتركها أخرى، ثم إن للنفاق علاماتٍ، فتارة ذكر ثلاثًا وتارةً أربعًا فصاعدًا، "مجمع البحار" (٤/ ٧٨١)، ومر الحديث (برقم: ٣٤) في "كتاب الإيمان".
(٨) عمدًا من غير عذر، "مرقاة" (١/ ٢٢٩).
(٩) الإخلاف جعلُ الوعد خلافًا.
(١٠) أي: نقض العهد ابتداءً.
(١١) أي: شتم، "مرقاة" (١/ ٢٢٩)، من الفجور، وهو الفسق والكذب، "ع" (١/ ٣٣٣).