حَارَبَتِ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ (١)، فَأَجْلَى (٢) بَنِي النَّضِيرِ، وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ، حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ، فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا بَعْضَهُمْ لَحِقُوا بالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَآمَنَهُمْ (٣) وَأَسْلَمُوا، وَأَجْلَى يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ: بَنِي قَيْنُقَاعَ (٤) وَهُمْ رَهُطُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، وَيَهُودَ بَنِي حَارِثَةَ، وَكُلَّ يَهُودٍ (٥) بِالْمَدِينَةِ. [أخرجه: م ١٧٦٦، د ٣٠٠٥، تحفة: ٨٤٥٥].
٤٠٢٩ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: سُورَةُ الْحَشْرِ. قَالَ: قُلْ: سُورَةُ النَّضِيرِ (٦).
"حَارَبَتِ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ" في ذ: "حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ". "فَآمَنَهُمْ" في ذ: "فَأَمَّنَهُمْ"، بتشديد الميم والقصر، "قس" (٩/ ٨٣). "وَكُلَّ يَهُودٍ بِالْمَدِينَةِ" في نـ: "وَكُلَّ يَهُودِ الْمَدِينَةِ" وفي صـ، عسـ، ذ: "وَكُلَّ يَهُودِيِّ الْمَدِينَةِ". "حَدَّثَنِي" في نـ: "حَدَّثَنَا". "أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ".
===
(١) قبيلة من اليهود.
(٢) أي: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(٣) بمد الهمزة وخفة الميم، "قس" (٩/ ٨٣)، أي جعلهم آمنين، "ك" (١٥/ ٢٠٣).
(٤) بدلٌ.
(٥) لأبي ذر بالتنوين، "قس" (٩/ ٥٠).
(٦) قوله: (سورة النضير) لأنها نزلت فيهم، وذكر الله فيها الذي أصابهم من النقمة، "قس" (٩/ ٨٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.