بِيَدِ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ وَحَسَنِ بْنِ حَسَنٍ، كِلَيْهِمَا كَانَا يَتَدَاوَلَانِهَا (١)، ثُمَّ بِيَدِ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ، وَهِيَ صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَقًّا. [طرفاه: ٦٧٢٧، ٦٧٣٠، أخرجه: م ١٧٥٨، د ٢٩٧٦، س في الكبرى ٦٣١١ تحفة: ١٦٤٧٩، ١٦٥٩٢].
٤٠٣٥ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ فَاطِمَةَ وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا: أَرْضَهُ مِنْ فَدَكٍ (٢)، وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ. [راجع: ٣٠٩٢].
٤٠٣٦ - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ (٣)، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ". وَاللهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي. [راجع: ٣٠٩٣].
"حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ" في نـ: "الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ". "حُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ" في نـ: "الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ". "عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ" في نـ: "عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ". "كِلَيْهِمَا" في نـ: "كِلاهُمَا". "حَدَّثَنِي" في نـ: "حَدَّثَنَا". "أَنْ أَصِلَ" في نـ: "مِنْ أَنْ أَصِلَ".
===
ولذلك أقسم على ذلك"، وعلى هذا اقتصر أكثر الشراح واستحسنوه، انتهى كلام "الفتح" مختصرًا. ومرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٣٠٩٤) في "الخمس"، والله أعلم.
(١) أي: يتناوبانها، "ك" (١٥/ ٢٠٩).
(٢) بفتحتين: اسم قرية بخيبر، "تن" (٢/ ٦٨٣)، بالصرف، ولأبي ذر بعدمه، "قس" (٩/ ٥٠).
(٣) بالرفع خبر المبتدإ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.